دعت جمعية سيادية في جزيرة مايوركا الحكومة الإسبانية إلى فتح مسار لإنهاء ما وصفته بـ”الإرث الاستعماري”، مطالبة بإعادة مدينتي سبتة ومليلية إلى السيادة المغربية، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي يساهم في تأجيج التوترات والأزمات الإنسانية على الحدود.
وفي بيان أصدرته عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، رأت الجمعية أن تسوية ملف المدينتين، إلى جانب عدد من الجزر الواقعة قبالة السواحل المغربية، تمثل خطوة ضرورية لتطبيع العلاقات بين الرباط ومدريد وإنهاء أحد أقدم الملفات العالقة بين البلدين.
وانتقدت الهيئة الخطاب الذي يبرر استمرار السيادة الإسبانية على المدينتين، معتبرة أن العديد من المستعمرات الإسبانية السابقة نالت استقلالها، وأن سبتة ومليلية لا ينبغي أن تشكلا استثناءً.
كما حمّلت الجمعية المؤسسة الحاكمة في إسبانيا مسؤولية استمرار هذا النزاع، معتبرة أن التخلي عن المدينتين يمثل “تصحيحاً تاريخياً” أكثر منه تنازلاً سياسياً، رغم المعارضة التي تبديها بعض الأحزاب اليمينية.
ويترأس الجمعية الناشط الكتالوني خاومي ساستري، المعروف بدفاعه عن استقلال جزر البليار ومواقفه المناهضة للسياسات المركزية في إسبانيا.




