اعتقلت السلطات الروسية ناشطين اثنين بعدما اتهما حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس فلاديمير بوتين، بتزوير نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في شتنبر الماضي، في وقت تتصاعد فيه اتهامات للأجهزة الأمنية بممارسة التعذيب، وسط تحذيرات حقوقية من تضييق يستهدف المعارضين والمشككين في نزاهة الاقتراع.
وحقق الحزب الحاكم نتيجة قياسية في الانتخابات الأخيرة، وصفها الكرملين بأنها دليل على «مستوى استثنائي من الالتفاف» حول بوتين، رغم الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الإنفاق العسكري والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
في المقابل، تشكك منظمات حقوقية ومراقبون مستقلون في نزاهة العملية الانتخابية ومدى توافر شروط التنافس السياسي الحر.
وشملت الاعتقالات الناشط البيئي ديمتري موروزوف (27 عاماً)، والخبير في العلوم السياسية ألكسندر كينيف (51 عاماً)، اللذين وُجهت إليهما اتهامات تتعلق بالمخدرات، عقب انتقادهما العلني نتائج الانتخابات.
ويرى محاموهما أن الملاحقات ذات دوافع سياسية، خصوصاً بعد كشفهما عن اختلالات مفترضة في التصويت واحتساب الأصوات.
وكان موروزوف، الناشط في مدينة إيجيفسك الواقعة على بعد نحو ألف كيلومتر شرق موسكو، قد نشر مقاطع مصورة عبر تطبيق «تلغرام» اتهم فيها السلطات بالتلاعب بنتائج الاقتراع وحشو صناديق التصويت بأوراق لصالح الحزب الحاكم.
وبعد رفض السلطات المحلية طلبه تنظيم احتجاج على النتائج، داهم عناصر من جهاز الأمن الفدرالي الروسي منزل والديه،




