التعليم ويوم السبت، ما نعنيه بتخفيض ساعات العمل يمكن أن يذهب بطرق مبتكرة جديدة، آليات قائمة على تقليص الإيقاعات الزمنية لجميع المواد مع ما يترتب عن ذلك من تقليص في كثافة البرامج والمقررات، ولنا في توقيت شهر رمضان دليل على ذلك.
في 45 دقيقة للحصة االتي تقام في ساعة واحدة، وساعة ونصف للحصة التي تقام في ساعتان، وهكذا دواليك، سيفي بالغرض بالتمام والكمال.
نحتاج للجرأة التي قد تقضي على ظواهر كثيرة، من قبيل الملل، وغياب الرغبة للمتعلمين وغير ذلك كثير. كل ما نقترحه ينصب في اتجاه واحد، اتجاه اسمه أن تصبح المدرسة والزمن المدرسي محبوبا عند الجميع وكفى.
وبالعودة للإيقاعات الزمنية للمواد الدراسية، وبالتجربة الميدانية مع دراسة وتتبع بعض النماذج التربوية العالمية، فالحصص الدراسية عليها أن تتخلص نهائيا من الساعات وتذهب صوب تعويض الساعة الواحدة بـ45 دقيقة للحصة وساعاتان بساعة ونصف وفقط، وذلك تفاديا للملل والرتابة والنفور وزد على ذلك كثير.
الأمر على ما اعتقد، يحتاج لجرأة سياسية تاريخية تستحضر التطور والعمل بالمقاربات الشاملة التي تراعي في طياتها الأمن العام والأمن النفسي والاجتماعي والاقتصادي وغير ذلك كثير، جرأة اسمها تخفيف للمناهج والبرامج وتقليص الشحن والكم وجعل يوم السبت والأحد عطلة اسبوعية يسترجع فيها الكل الانفاس، بما في ذلك الأسر والمجتمع والاقتصاد. اعتقد أن الجراة قادمة بإذن الله!
