شهدت عدة جبهات في اليمن، مواجهات متصاعدة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، شملت محافظات تعز ومأرب ولحج والجوف، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي. وأعلنت السلطات الحكومية مقتل ثمانية مدنيين وإصابة ستة آخرين في قصف حوثي استهدف قرية بمحافظة تعز.
وفي غرب مدينة تعز، أفاد الجيش اليمني باندلاع مواجهات عنيفة في محيط المطار القديم ومنطقة مدرات، معلناً إحباط هجوم حوثي على جبهة الشقب جنوبي المدينة، هو الثاني خلال 24 ساعة. كما تحدث عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة، من دون تقديم حصيلة مستقلة ومفصلة.
وكان الجيش قد أعلن تنفيذ تسع غارات جوية، مساء الجمعة، استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في مديرية المسراخ وجبهة الشقب ومحيط مدينة تعز. وتضاربت الأرقام المعلنة بشأن خسائر الجماعة، إذ تحدثت بيانات عسكرية عن مقتل أعداد كبيرة من عناصرها خلال المواجهات.
وفي محافظة مأرب، أكد الجيش استمرار العمليات القتالية بمساندة المقاومة الشعبية، مشيراً إلى استخدام المدفعية والطائرات المسيّرة في استهداف مواقع وتحصينات وتجمعات حوثية على الجبهتين الشمالية والجنوبية، فضلاً عن ضربات جوية طالت مخازن ومراكز قيادية، وفق بيانات القوات الحكومية.
وفي لحج، أعلنت قوات العمالقة الجنوبية استهداف تجمعات للحوثيين في جبهة المضاربة، من دون الكشف عن حصيلة الضربات. وتكتسب المنطقة أهمية بسبب موقعها الرابط بين لحج وتعز وقربها من طرق ومناطق ساحلية استراتيجية.
أما في محافظة الجوف شمال شرقي البلاد، فأعلن الجيش تنفيذ عمليات برية وقصف مدفعي وضربات جوية ومسيّرة ضد مواقع حوثية، مؤكداً تدمير أو إعطاب آليات قتالية وإلحاق خسائر بالجماعة، من دون تحديد أرقام دقيقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات على عدة محاور، وسط مخاوف من انعكاس تجدد القتال على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المناطق المتضررة.




