لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن عملية عسكرية جديدة ضد إيران، دون الكشف عن موعدها أو أهدافها، في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نونبر المقبل.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي بولاية فلوريدا الجمعة، إن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى تحت اسم «ملحمة الغضب»، في إشارة إلى العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وكان قد تحدث في وقت سابق عن قدرة بلاده على إنهاء الحرب سريعاً، تاركاً الباب مفتوحاً أمام استمرارها أو تراجعها تدريجياً.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان سابق لترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً جديداً على إيران قبل الانتخابات، ما يثير تساؤلات بشأن توقيت أي تحرك عسكري محتمل، في ظل تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الأجواء السياسية الأمريكية.
وبدأت المواجهة في 28 فبراير الماضي بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قبل أن ترد طهران بضربات استهدفت إسرائيل ومواقع في دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية.
وأدى اتساع نطاق الصراع إلى خسائر بشرية ونزوح واسع، فضلاً عن اضطراب أسواق الطاقة وتصاعد المخاوف من استمرار التصعيد الإقليمي.
وفي تطور موازٍ، أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران بأن طهران أعدت خططاً لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج إذا تعرضت لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد، وهو ما قد يوسع تداعيات الحرب لتشمل البنية التحتية الرقمية والاتصالات الدولية.
وتواجه واشنطن، في ظل هذه التطورات، تحدياً يتمثل في الموازنة بين خيارات التصعيد العسكري وتكاليفه الاقتصادية والسياسية، بينما لا تزال مؤشرات إنهاء الحرب غير واضحة.




