الشرق الأوسطسياسة
أخر الأخبار

التضامن الخليجي الشعبي حالة رائعة كشف مخطط UZR

يوم أمس، تواصل معي العديد من الزملاء والزميلات من مختلف دول الخليج مستنكرين الحملة الإعلامية الشنيعة التي تشن ضد دولنا الخليجية بالذات في هذه المرحلة ضد الشقيقة الكبرى وسلطنة عمان والتي كل همها هو دق أسافين.

وليس اسفينا بين حكوماتها وشعوبها مستخدمين كل أنواع الموبقات السياسية منها والإعلامية و العسكرية والاقتصادية كما هو حاصل الآن بحصارها البحري عبر مضيق هرمز وباب المندب، ولا أدل على ذلك غير تصريح الحوثي الذي قال بأن السفن الأمريكية وسفن الكيان تمر بسلام ما عدا السفن السعودية.

ولو لاحظنا اليومين الماضيين تم ضرب سفن تجارية لاعلاقة لها بأي محاور عسكرية، ولا تحمل أسلحة وهذا يؤكد الحصار الاقتصادي على دول الخليج ورغم كل ذلك لم تخضع دول الخليج لتحالف UZR (وهي تعني التحالف غير المعلن ما بين الولايات المتحدة والصهيونية وإيران).

ما أسعدني حقا هو ردود الفعل الخليجية الشعبية الرائعة التي كشفت مخطط يوزر UZR حيث حاول ولا يزال يحاول تحالف UZR إحداث ثغرة في العلاقات الخليجية الخليجية الشعبية منها والحكومية عبر الضرب على الوتر الديني والطائفي والمناطقي والقبلي وحتى السياسي بعد فشلهم العسكري وتارة أخرى تسليط أذرعهم العسكرية الحوثي من الجنوب والحشد من الشمال، والظريف محاولة النتن الدخول على خط المعركة ضد الحوثي معتقدا بأن المملكة ستهرول له طلبا للنجدة، ولكنه واجه رفضا قاطعا لم يتخيل بأن الحكمة السعودية قادرة على تغطيسه بالبحر وإخراجه ناشفا.

لذلك سعدت بالفعل بالردود الشعبية والرسمية الرزينة التي اتسمت بالحكمة وعدم الانجرار وراء من يخططون لتدميرهم، وهذا ما اكتشفته مبكرا حينما كانت واشنطن تضرب جبال طهران، وتقصف مباني لا قيمة عسكرية لها فقط لكونها تحقق هدف التحالف باستكمال مشهد الضرب على أنه مشهد حقيقي.

وهو حقيقي بالفعل ولكن النتيجة الحقيقة ليس كما صوره ويصوره إعلامهم ومع أول صاروخ ومسيّرة وصلت لدولنا الخليجية اكتشفت بأن الهدف ليس طهران، وإنما دول الخليج فهي الوحيدة في المنطقة التي لم تدمر من بين دول المنطقة، ولم تخضع لا للأمريكان ولا للكيان ولا لطهران، وهذا ما أغاظهم وعبّروا عن غضبهم من خلال ضرب دول الخليج.

وعندما عجزوا عن تحقيق ذلك عسكريا اتجهوا لضرب التضامن الخليجي الحكومي والشعبي ولكن على من؟.

وهكذا خاب أملهم وسيخيب أيضا تحركهم الإعلامي والعسكري فشعوب الخليج دحرت وأذلت وهزمت كل تعدٍ عليها، واسألوا البرتغاليين والإنجليز ما حدث لهم في سلطنة عُمان، وفي عدن أهل الجنوب أحباب قلبي عمقنا الخليجي الاستراتيجي الذي يدفعون ثمنا باهظا منذ احتلالهم من الشمال.

وحتى ترامب الذي عيّنوه حارس أمن لديهم ولكنه خان ذلك التعيين لسبب بسيط جدا وهو أن حلفاءه UZR دفعوا أكثر وليس بالضرورة الدفع ماديا، ولكن بالضرورة سيكون له ثمن أكبر سواء سياسيا أم اقتصاديا لفرض السيطرة والهيمنة وهذه لا سعر لها.

وأخيراً، أرفع القبعة والعقال لقادة وشعوب الخليج الذين أثبتوا بالدليل القاطع بأنهم قادرون على مواجهة كافة التحديات والصعاب، وإن كانت لي رسالة فأنا أوجهها لشعوب الخليج قاطبة لا تردوا وتجاهلوا مثل تلك الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي فهؤلاء لا دواء لهم غير الترك والتجاهل.

https://anbaaexpress.ma/x4v53

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى