طرح زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان خطة جديدة لمستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة، تقوم على تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء ما تبقى من إطار اتفاقيات أوسلو، مع الإبقاء على المسؤولية الأمنية الإسرائيلية في الضفة ومنع قيام دولة فلسطينية معترف بها دوليًا.
وقال ليبرمان إن الولايات المتحدة قد تعترف بدولة فلسطينية خلال السنوات المقبلة، وتطرح قرارًا في مجلس الأمن لمنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، معتبرًا أن تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة سيؤدي إلى تراجع الدعم السياسي لها.
واعتبر أن اتفاقيات أوسلو فشلت، داعيًا إلى إنهائها وتفكيك السلطة الفلسطينية، وهو موقف يتقاطع مع توجهات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش.
ويقترح ليبرمان إنشاء صيغة كونفدرالية إسرائيلية-أردنية لإدارة المنطقتين «أ» و«ب» في الضفة الغربية، بحيث تتولى الأردن إدارة الحياة اليومية وحفظ النظام، بينما تحتفظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية.
كما يعارض إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، محذرًا من أن مشاركة حركة حماس قد تؤدي، وفق تقديره، إلى تعزيز نفوذها في الضفة الغربية.
أما قطاع غزة، فيقترح التعامل معه ككيان منفصل عن الضفة، مع إسناد إدارته إلى جهة خارجية تحظى بقبول عربي ودولي بعد القضاء على حماس.
وتأتي خطة ليبرمان في سياق سياسي إسرائيلي متوتر، فيما يسعى إلى جانب قوى المعارضة إلى إزاحة حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وسط رفض من نتنياهو وأوساط في اليمين لفكرة إسناد دور للأردن في إدارة أجزاء من الضفة الغربية.




