قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن التحقيق في حادث طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» يتجه، بحسب تقديره، نحو فرضية وجود ماسماه «تطرف إسلامي» وراء تصرفات مساعد الطيار.
وأوضح نتنياهو، في رسالة مصورة نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أن «الصورة تتضح مع مرور الوقت»، مدعياً أن منفذ الحادث خضع لـ«تطرف إسلامي» وكان ينوي إسقاط الطائرة وعلى متنها 174 شخصاً، معظمهم إسرائيليون.
وأكد في الوقت نفسه أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الحادث وما إذا كان مساعد الطيار قد تحرك بناءً على توجيه من جهة أخرى، محذراً من أن «من أرسله سيدفع ثمناً باهظاً».
وكان نتنياهو قد أشار، الخميس، إلى فرضية تعرض مساعد الطيار لـ«تلقين إسلامي متطرف»، واصفاً قائد الطائرة بأنه «انتحاري».
من جهته، قال قائد الرحلة إنه تعرض لاعتداء من مساعد الطيار، وتمكن من فتح باب قمرة القيادة للسماح للركاب وأفراد الطاقم بالدخول في محاولة لمنع تحطم الطائرة.
وأكدت السلطات السعودية وقوع حادث اعتدى خلاله مساعد الطيار على قائد الطائرة، قبل نقل الاثنين إلى الإمارات العربية المتحدة.
وأعلنت أبوظبي أنها ستتولى التحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك صلات محتملة بنشاط إرهابي، باعتبار أن الطائرة مسجلة في الإمارات وتحمل علمها.




