دخل المشهد السياسي المغربي مرحلة جديدة عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، بحصوله على 97 مقعداً، أي ما يقارب 27% من مجموع مقاعد مجلس النواب، ليبدأ بذلك العدّ التنازلي للمحطة الدستورية المرتقبة، والمتمثلة في تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات.
ومع اقتراب موعد الاستقبال الملكي المرتقب، تتجه الأنظار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار معرفة الشخصية التي سيختارها جلالة الملك محمد السادس لتولي مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل تداول عدد من الأسماء داخل الحزب.
وتبرز في مقدمة هذه الأسماء فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التي تحدثت عن إمكانية تحملها مسؤولية رئاسة الحكومة، مع تأكيدها أن قرار التعيين يعود إلى جلالة الملك.
كما يحضر اسم فوزي لقجع ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام واسع في النقاش السياسي المرتبط بالمرحلة المقبلة، خصوصاً بعد انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة والتحاقه بمكتبه السياسي.
ويبرز أيضاً سمير بلفقيه، أحد الأسماء السياسية داخل الحزب، والذي ورد اسمه ضمن الشخصيات التي يمكن أن تكون معنية بالاختيار الملكي، إلى جانب أسماء أخرى داخل «البام».
وبين المنصوري ولقجع وبلفقيه، يبقى القرار النهائي بيد جلالة الملك محمد السادس، في انتظار الاستقبال الملكي الذي سيكشف عن الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة المقبلة.
ومع اقتراب هذه المحطة، تتجه الأنظار إلى القصر الملكي، بينما يواصل حزب الأصالة والمعاصرة استعداداته للمرحلة الجديدة، وسط ترقب واسع لما سيحمله التكليف الملكي من اختيارات ورسائل سياسية بشأن الحكومة المقبلة.
تشكيل الحكومة.. محطة جديدة بعد التكليف الملكي
وبعد تعيين رئيس الحكومة، ستدخل المشاورات السياسية مرحلة جديدة، من أجل تشكيل الأغلبية الحكومية وتحديد مكونات الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية، في سياق يفرض على الحزب المتصدر فتح قنوات التشاور مع مختلف القوى السياسية، قبل الإعلان عن التشكيلة الحكومية بشكل رسمي.
