تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أدت هجمات جديدة استهدفت سفناً في المنطقة إلى تراجع حركة العبور عبر أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
وأفادت مصادر إعلامية دولية، بأن حركة العبور عبر المضيق اقتربت من التوقف شبه الكامل أمس الجمعة، بالتزامن مع تعرض سفينتين لهجمات جديدة، بينما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لمواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، مع حديث عن إمكانية استمرار الحصار البحري لفترة طويلة.
وتكتسب التطورات أهمية اقتصادية كبيرة بسبب الدور الحيوي لمضيق هرمز في حركة تجارة النفط العالمية. وقد انعكس تصاعد التوتر سريعاً على الأسواق، إذ ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة، مع صعود خام برنت إلى نحو 88.52 دولاراً للبرميل.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المفاوضات المتعلقة بوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تواجه صعوبات، بينما تستمر المخاوف من أن يؤدي استمرار الاضطرابات في المضيق إلى اضطراب أكبر في إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وتراقب الدول المستوردة للطاقة التطورات عن كثب، في ظل احتمال أن تؤدي أي إطالة لأزمة الملاحة في المضيق إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة، بما قد ينعكس على الأسواق العالمية والاقتصادات المستوردة للنفط.




