أشادت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايز، بالدور الذي اضطلعت به السلطات المغربية في احتواء أزمة الهجرة الأخيرة بمدينة سبتة، مؤكدة أن التعاون مع الرباط كان عاملاً أساسياً في تدبير الوضع.
وقالت سايز، في تصريحات لإذاعة «كادينا سير»، إن المغرب يمثل بالنسبة إلى إسبانيا «شريكاً موثوقاً»، مشددة على أن التعامل مع الأزمة لم يكن ممكناً بالفعالية نفسها من دون تعاون السلطات المغربية.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة المركزية تواصل دعم سبتة، رافضة الانتقادات التي تتهم مدريد بالتأخر في التدخل، وقالت إن المدينة «لم تكن ولن تكون وحيدة».
وفي إطار تخفيف الضغط على مرافق الاستقبال، تعمل الحكومة الإسبانية على تجهيز أربعة مراكز جديدة بطاقة أولية تناهز 1500 مكان، مع إمكانية رفعها إلى نحو 4000 بحسب تطورات الوضع.
وأوضحت سايز أن عملية توزيع الوافدين ستراعي ظروف كل حالة على حدة، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما القاصرين والنساء.
وفي الجانب السياسي، انتقدت الوزيرة مواقف الحزب الشعبي وطالبت بتنسيق أكبر بين مختلف المؤسسات والإدارات، في وقت يواصل فيه رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، انتقاد طريقة تعامل الحكومة المركزية مع تداعيات الأزمة والهجرة.




