بدأ دبلوماسيون أمريكيون وأفراد من عائلاتهم العودة تدريجياً إلى عدد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط
بعد مغادرتهم المنطقة في بداية الحرب مع إيران قبل نحو ستة أشهر
وتشمل العودة سفارات في قطر والكويت والبحرين وإسرائيل ولبنان
مع استمرار العمل بنظام تدريجي لا يعيد جميع البعثات إلى طاقتها الكاملة في الوقت الحالي
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع انتهاء المدة المحددة لإجراءات الإجلاء التي فرضتها واشنطن على موظفيها وعائلاتهم
فيما اعتمدت وزارة الخارجية الأمريكية نظاماً جديداً تحت مسمى «العمليات المقيدة»
يسمح بإعادة تقييم مستوى الحضور الدبلوماسي في كل بعثة
وتؤكد المعطيات أن عودة الدبلوماسيين لا تعني بالضرورة تغييراً في السياسة الأمريكية تجاه إيران
التي تواصل واشنطن الضغط عليها اقتصادياً وإنما ترتبط أساساً بإعادة تنظيم عمل البعثات والموظفين في ظل تراجع بعض القيود الأمنية
وتعكس العودة الجزئية في الوقت نفسه تقييماً أمريكياً جديداً لمستوى المخاطر الأمنية في المنطقة
بعد ستة أشهر من الحرب والتوترات التي دفعت واشنطن إلى تقليص حضورها الدبلوماسي في عدد من دول الشرق الأوسط



