أفريقياسياسة
أخر الأخبار

حفتر يدخل على خط أزمة الساحل.. دور ليبي في الإفراج عن رهينة أميركي

برز اسم قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر في تطور جديد يتجاوز حدود الأزمة الليبية، بعدما كشفت مصادر نقلت عنها وكالة رويترز عن دور محوري لعبه في تأمين الإفراج عن مواطن أميركي كان محتجزاً لدى جماعة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل.

وبحسب المصادر، ساهم حفتر في التوصل إلى اتفاق أفضى إلى إطلاق سراح كيفن رايداوت، وهو طيار ومبشر أميركي اختُطف في النيجر في أكتوبر الماضي، قبل أن يُنقل إلى منطقة تيلابيري المعروفة بنشاط الجماعات المسلحة.

وتم تسليم المواطن الأميركي إلى السلطات في شرق ليبيا، فيما لم تكشف المصادر بشكل كامل تفاصيل الاتفاق الذي أدى إلى الإفراج عنه، مع استمرار الغموض حول ما إذا كانت العملية تضمنت دفع فدية. ولم يصدر عن الحكومة الأميركية تعليق رسمي مفصل بشأن العملية.

ويحمل التطور دلالات تتجاوز قضية الرهينة نفسها، إذ يعكس تنامي الدور الذي يسعى حفتر إلى لعبه كوسيط أمني في منطقة الساحل، في وقت تتزايد فيه التهديدات المرتبطة بالجماعات المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.

كما يمكن أن يفتح هذا التطور الباب أمام مزيد من الاهتمام الأميركي بالدور الذي تستطيع القوى الموجودة في شرق ليبيا القيام به في ملفات الأمن الإقليمي، خصوصاً في ظل تشابك الأوضاع الأمنية بين ليبيا ودول الساحل.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» عودة كيفن رايداوت إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أنه أصبح مجدداً تحت رعاية السلطات الأميركية، دون الكشف عن تفاصيل عملية الإفراج.

https://anbaaexpress.ma/s5vfz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى