كشفت الولايات المتحدة تفاصيل جديدة بشأن مشروع المركز الإفريقي المتقدم للتدريب والتجريب متعدد المجالات، المرتقب إنجازه بمدينة طانطان، والذي يهدف إلى أن يصبح منصة إقليمية للتدريب والابتكار والتعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة وعدد من الدول الإفريقية.
وبحسب السفارة الأمريكية بالرباط، سيضم المركز فضاءات مخصصة لتدريبات تجمع بين العمليات البرية والجوية والاستخبارات والحرب الإلكترونية، مع محاكاة سيناريوهات معقدة لتحسين التنسيق بين الوحدات وأنظمة المراقبة والاتصالات ووسائل الدفاع.
كما يتضمن المشروع أكاديمية متخصصة في الطائرات المسيّرة، ستتولى تدريب مشغلين ومخططين عسكريين من المغرب ودول إفريقية، مع التركيز على الاستطلاع والمراقبة وإدارة المجال الجوي ومواجهة التهديدات المرتبطة بالإرهاب والأمن الإقليمي.
وسيضم المركز أيضا منشأة للابتكار والتجريب مخصصة لتطوير واختبار تقنيات وحلول دفاعية حديثة.
ويأتي المشروع في إطار مذكرة تفاهم وُقعت في يوليوز الماضي بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة الأمريكية لإفريقيا (AFRICOM)، بما يعزز التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن ويكرس موقع المغرب كمنصة إقليمية للتدريب والتعاون الأمني والدفاعي في القارة الإفريقية.




