أكد الحزب الشعبي الإسباني أن الأقاليم التي يديرها ستلتزم باستقبال القاصرين غير المصحوبين بذويهم الوافدين إلى سبتة المحتلة، تنفيذاً لما ينص عليه قانون الهجرة، رغم استمرار اعتراض عدد من رؤساء الحكومات الإقليمية التابعة له على نظام التوزيع الإجباري.
وأوضح نائب الأمين العام للحزب للشؤون الجهوية والبلدية، إلياس بيندودو، أن احترام القانون يظل أولوية، مشدداً على أن تنفيذه لا يمنع الحزب من الطعن قضائياً في التعديلات الأخيرة التي أدخلت على قانون الهجرة.
ويضع هذا الموقف الاتفاقات التي تجمع الحزب الشعبي مع حزب فوكس في عدد من الأقاليم أمام اختبار سياسي، بعدما تضمنت رفض استقبال مزيد من القاصرين غير المصحوبين.
ورغم ذلك، أكد الحزب أنه سيلتزم بالإجراءات القانونية إلى حين صدور أي قرار قضائي مخالف.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس مدينة مليلية، خوان خوسيه إيمبرودا، باقي الأقاليم الإسبانية إلى إبداء مزيد من التضامن مع سبتة من خلال تقاسم أعباء استقبال القاصرين، بهدف تخفيف الضغط عن المدينتين.
بالتوازي مع ذلك، صعّد الحزب الشعبي انتقاداته لحكومة بيدرو سانشيز، مطالباً بمثول عدد من الوزراء أمام البرلمان لتقديم توضيحات بشأن إدارة أزمة الهجرة الأخيرة في سبتة، ومجدداً دعوته إلى عقد جلسة استثنائية لمساءلة رئيس الحكومة حول ملابسات الأزمة.




