بدأت شركة ميتا طرح نظام جديد للتحقق من الهوية على فيسبوك يمنح المستخدمين المؤهلين شارة مجانية تؤكد أن الحساب يعود إلى شخص حقيقي، في خطوة تستهدف الحد من الحسابات الوهمية وعمليات الاحتيال التي تزايدت مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.
ويختلف النظام الجديد عن خدمة Meta Verified المدفوعة، إذ لا يمنح مزايا إضافية أو يوثق شهرة صاحب الحساب، بل يقتصر على إثبات أن المستخدم إنسان حقيقي. وتعتمد عملية التحقق على تسجيل مقطع فيديو قصير (سيلفي) يُقارن بصور الحساب باستخدام تقنيات التعرف على الوجه، دون الحاجة إلى تقديم وثائق هوية رسمية.
وستظهر الشارة في المرحلة الأولى داخل أقسام مثل Marketplace والمجموعات وخدمة المواعدة، على أن يجري توسيع نطاقها تدريجيا عبر دعوات ترسلها الشركة للمستخدمين المؤهلين.
ورغم أن ميتا تؤكد أن الخدمة اختيارية وأن بيانات الفيديو تستخدم فقط لإتمام التحقق، فقد أثارت المبادرة مخاوف لدى خبراء الخصوصية بشأن جمع البيانات البيومترية وآليات تخزينها وحذفها، إضافة إلى التساؤلات حول قدرة النظام على التصدي لتقنيات التزييف العميق (Deepfake).
كما يشير مختصون إلى أن الشارة لا تعني موثوقية صاحب الحساب أو حسن نيته، وإنما تؤكد فقط اجتيازه عملية التحقق، محذرين من احتمال استغلالها من قبل بعض المحتالين لتعزيز مصداقيتهم أمام الضحايا.




