أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران، اليوم الإثنين، بمقتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، مجيد خادمي، إثر هجوم وُصف بالمباشر، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمكان التنفيذ أو طبيعته.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” أن الحرس الثوري وجّه أصابع الاتهام إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. وتزامن الحادث مع غارات جوية استهدفت مناطق سكنية قرب العاصمة طهران في ساعات الفجر الأولى، ما يعزز فرضية ارتباطها بعملية الاغتيال.
وكان خادمي قد تولّى قيادة الجهاز خلفاً للجنرال محمد كاظمي، الذي قُتل بدوره في ضربة إسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، في سياق المواجهة المتصاعدة بين طهران وتل أبيب.
ويعد جهاز استخبارات الحرس الثوري أحد أبرز أذرع القوة داخل بنية النظام الإيراني، إذ يتمتع بنفوذ واسع وصلاحيات أمنية حساسة، ويعمل تحت إشراف مباشر من المرشد الأعلى. وقد ارتبط الجهاز بملفات أمنية معقدة، شملت توقيف أجانب وأشخاص على صلة بجهات خارجية، إلى جانب اتهامات بتنفيذ عمليات خارج الحدود استهدفت معارضين للنظام.




