الشرق الأوسطسياسة
أخر الأخبار

“الغضب الملحمي” يدخل يومه العاشر.. ضرب آلاف الأهداف داخل إيران

وبحسب القيادة المركزية، ركزت الضربات على مراكز القيادة والسيطرة والبنية القيادية للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مواقع الاستخبارات وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل إيران تحت اسم “الغضب الملحمي”، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي، في إطار حملة عسكرية تقول واشنطن إنها تهدف إلى تفكيك البنية الأمنية للنظام الإيراني واستهداف مواقع تعتبرها تهديداً وشيكاً.

ووفق المعطيات التي كشفتها القيادة المركزية حول اليوم العاشر من انطلاق العملية، فقد بدأت الضربات العسكرية في الساعة 1:15 صباحاً من يوم 28 فبراير 2026، حيث نفذت القوات الأمريكية سلسلة من الهجمات الجوية والبحرية والبرية المركزة على مواقع عسكرية وأمنية داخل الأراضي الإيرانية.

استهداف آلاف المواقع

وأفادت القيادة بأن العمليات خلال الأيام العشرة الأولى أسفرت عن استهداف أكثر من 5 آلاف موقع داخل إيران، في حين تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 50 سفينة تابعة للقوات الإيرانية.

ترسانة جوية متطورة

وشاركت في العملية مجموعة واسعة من الطائرات والأنظمة القتالية المتقدمة، من بينها القاذفات الاستراتيجية B-1 لانسر وB-2 سبيريت وB-52 ستراتوفورتريس، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية، وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وثاد لاعتراض الصواريخ الباليستية.

كما دفعت القوات الأمريكية بعدد كبير من المقاتلات متعددة المهام مثل F-15 وF-16 وF-18، إلى جانب المقاتلات الشبحية F-22 رابتور وF-35 لايتنينغ، فضلاً عن طائرات الهجوم الأرضي A-10 ثندربولت وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G.

طائرات استطلاع وإنذار مبكر

وتضمنت العملية أيضاً مشاركة طائرات الإنذار المبكر والسيطرة الجوية، مثل E-2D Advanced Hawkeye، إلى جانب طائرات الاستطلاع الاستراتيجية U-2 Dragon Lady، وطائرات الدورية البحرية P-8 Poseidon، وطائرات الاستطلاع الإلكتروني RC-135، إضافة إلى الطائرات المسيّرة الهجومية MQ-9 Reaper.

دعم لوجستي واسع

وفي الجانب اللوجستي، استخدمت القوات الأمريكية منظومات الصواريخ المدفعية عالية الحركة HIMARS، إضافة إلى حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، فضلاً عن أنظمة متقدمة لمكافحة الطائرات المسيّرة.

كما شاركت طائرات التزود بالوقود جواً وسفن الإمداد البحري في دعم العمليات، إلى جانب طائرات النقل العسكري C-17 Globemaster وC-130، وطائرات الحرب الإلكترونية EC-130H Compass Call، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع ضد الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون المعروفة باسم C-RAM.

أهداف العملية

وبحسب القيادة المركزية، ركزت الضربات على مراكز القيادة والسيطرة والبنية القيادية للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مواقع الاستخبارات وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة.

كما استهدفت العمليات منشآت الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الصواريخ المضادة للسفن، إلى جانب السفن والغواصات التابعة للبحرية الإيرانية، فضلاً عن شبكات الاتصالات العسكرية ومنشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل إيران.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن القوات المشاركة تستخدم قدرات عسكرية إضافية وأنظمة متقدمة لم يتم الكشف عنها ضمن التفاصيل المعلنة حتى الآن.

https://anbaaexpress.ma/7qzk8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى