الشرق الأوسطسياسةعاجل
أخر الأخبار

مجلس الخبراء الإيراني.. يختار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده بعد مقتله في ضربة إسرائيلية

في تطورٍ متوافق مع ما أشارت إليه أنباء إكسبريس قبل أيام استنادًا إلى تقارير مطلعة، أكدت تعيين مجتبى خامنئي، سريعًا وبشكل مُسبق مرشدًا أعلى جديدًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلفًا لوالده علي خامنئي بعد مقتله، وذلك لتفادي أي فراغ في هرم السلطة وضمان استمرارية النظام.

وقد أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الأحد، انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في العاصمة طهران، في الضربة الأولى التي أشعلت الحرب الدائرة حالياً في إيران.

وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن القرار جاء بعد مداولات ودراسات وصفها بالموسعة والمعمقة، وبالاستناد إلى الصلاحيات التي يمنحها الدستور للمجلس، مؤكداً اختيار مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن انتخاب خامنئي تم بأغلبية أصوات أعضاء مجلس الخبراء، داعياً المواطنين الإيرانيين إلى إعلان الولاء للمرشد الجديد ودعم المرحلة المقبلة.

وكان اسم مجتبى خامنئي يُطرح منذ سنوات كأحد أبرز المرشحين لخلافة والده في منصب القائد الأعلى، حيث اعتبره مراقبون لاعباً مؤثراً داخل دوائر السلطة الإيرانية حتى قبل الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد السابق مع اندلاع الحرب، السبت الماضي.

وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه القيادة الإيرانية الجديدة، محذراً من أن أي شخصية يتم اختيارها لخلافة خامنئي “لن تبقى طويلاً” ما لم تحظَ بقبول الولايات المتحدة.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة «إي بي سي نيوز» إن بلاده ستراقب اختيار المرشد الجديد، مضيفاً: “إذا لم نوافق عليه، فلن يستمر طويلاً”، في إشارة إلى موقف واشنطن من مستقبل القيادة الإيرانية.

في المقابل، شددت طهران على رفضها لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اختيار القيادة الجديدة شأن سيادي يخص الإيرانيين وحدهم.

وقال عراقجي إن بلاده “لن تسمح لأي طرف بالتدخل في قراراتها الداخلية”، مؤكداً أن مسألة اختيار القائد الأعلى تعود في النهاية إلى الشعب الإيراني ومؤسساته الدستورية.

وجدير بالذكر، أشارت أنباء إكسبريس  سابقًا بأن اختيار مجتبى خامنئي، مرشداً أعلى جديداً، سيُعد بمثابة توريث شبه مباشر للمرشدية، مدعومًا بقوة من الحرس الثوري لضمان استمرارية السلطة وعدم اهتزاز بنية النظام، بما يعني استمرار عائلة خامنئي في قمة الهرم الديني والسياسي في إيران.

https://anbaaexpress.ma/gcvan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى