أفريقيامجتمع
أخر الأخبار

المغرب ضمن الدول الأكثر أماناً عالمياً.. مؤشر الإرهاب 2026 يكشف تحسن المنطقة وتحذيرات مستقبلية

أصدر معهد الاقتصاديات والسلام تقريره السنوي، “المؤشر العالمي للإرهاب 2026″، الذي يقيّم 163 دولة وفق الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الحوادث الإرهابية، مستنداً إلى قاعدة بيانات الإرهاب العالمي التابعة لـجامعة ميريلاند، ويتيح تتبع تطورات الإرهاب عبر عقد من الزمن.

المغرب جاء ضمن الدول المصنفة “بدون تأثير”، محتلاً المرتبة 100 عالمياً مع صفر نقاط، ما يعكس انعدام تأثير العمليات الإرهابية على أراضي المملكة، وهو وضع مشابه لموريتانيا ودول أخرى آمنة.

أما على مستوى المنطقة المغاربية، فقد جاءت الجزائر الأكثر تأثراً بالهجمات الإرهابية، تلتها تونس وليبيا، ما يعكس تفاوت المخاطر رغم التراجع العام.

المنطقة عموماً سجلت تحسناً لافتاً في 2025، مع انخفاض إجمالي الحوادث الإرهابية بنسبة 56%، من 646 إلى 286 حادثة، وانخفاض الوفيات بنسبة 81%، من 1,064 إلى 205 حالة، وهو ما يمثل أول تراجع مستمر منذ إطلاق المؤشر في 2012.

عالمياً، تصدرت باكستان لائحة الدول الأكثر تضرراً، تليها بوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا ومالي وسوريا والصومال والكونغو الديمقراطية.

ورغم الانخفاض التاريخي في عدد الهجمات والوفيات بنسبة 22% و28% على التوالي، حذر التقرير من أن التحسن قد يكون مؤقتاً، في ظل تصاعد الصراعات في إيران وجنوب آسيا، وتدهور الوضع الاقتصادي في الغرب، واعتماد التنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيرة.

التقرير شدد على أن ست دول من بين العشر الأشد تضرراً تقع في إفريقيا جنوب الصحراء، فيما بقي تنظيم “داعش” وفروعه الأكثر فتكا عالمياً، مسؤولا عن نحو 17% من الهجمات، في حين ارتفعت وفيات الإرهاب في الغرب بنسبة 280% بسبب دوافع معاداة السامية ورهاب الإسلام والإرهاب السياسي، ما يشير إلى تحديات جديدة تتطلب يقظة دولية متزايدة.

https://anbaaexpress.ma/0jmvz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى