عُثر صباح اليوم الثلاثاء على جثة الرضيع يونس العلاوي داخل ساقية مائية بدوار تدسي، الواقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من منزل أسرته بدوار العشاب التابع لجماعة الروحا بإقليم زاكورة، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف أثارت قلقاً واسعاً في صفوف سكان المنطقة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الجثة لم تحمل آثاراً واضحة للعنف أو التعذيب، كما لم تُسجل عليها علامات تحلل متقدمة أو تغيرات كبيرة في ملامح الطفل، وهو ما يرجح أن الوفاة قد تكون حدثت في وقت قريب نسبياً، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث.
وفور التوصل بالخبر، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث باشرت إجراءات المعاينة الأولية وعمليات تمشيط محيط الساقية، فيما حضرت أسرة الرضيع إلى الموقع وتمكنت من التعرف على جثة طفلها.
وقد جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك في إطار البحث القضائي الذي فتحته مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الوفاة وما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو تحمل شبهة جنائية.
وكان الرضيع قد اختفى قبل نحو عشرة أيام في ظروف غامضة من محيط منزل أسرته بدوار العشاب بجماعة الروحا، وهو ما استنفر حينها السلطات المحلية وأطلق عمليات بحث واسعة شارك فيها سكان المنطقة وعدد من الفعاليات المدنية، حيث شملت عمليات التمشيط الحقول والمناطق المجاورة، قبل أن تنتهي صباح اليوم بالعثور على جثته داخل ساقية مائية بدوار تدسي.




