دعت منظمات زراعية بارزة في الولايات المتحدة إلى إلغاء الرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب، محذرة من أن استمرارها قد يفاقم تكاليف الإنتاج الزراعي في ظل اضطرابات متزايدة في سوق الأسمدة العالمية.
ووفق تقارير إعلامية متخصصة، وجهت كل من American Soybean Association وNational Corn Growers Association رسالة إلى شركتي إنتاج الأسمدة الأمريكيتين Mosaic وSimplot، تطالبان فيها بسحب دعمهما للرسوم المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية من المغرب وروسيا.
وترى هذه المنظمات أن الرسوم، التي فُرضت عام 2021 عقب شكاوى من المنتجين المحليين، ساهمت في إبقاء أسعار الأسمدة مرتفعة، الأمر الذي يزيد الضغوط الاقتصادية على المزارعين الأمريكيين، خصوصاً منتجي الذرة وفول الصويا الذين يعتمدون بشكل كبير على الأسمدة للحفاظ على إنتاجية محاصيلهم.
ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه سوق الأسمدة العالمي توتراً متزايداً نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتعطل بعض سلاسل الإمداد، بما في ذلك التوترات في منطقة الخليج وتأثيرها على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
ومع اقتراب موسم الزراعة الربيعي، شددت المنظمات الزراعية على أن توفير الأسمدة بأسعار معقولة يمثل عاملاً حاسماً للحفاظ على تنافسية القطاع الزراعي الأمريكي، داعية السلطات في واشنطن إلى مراجعة الرسوم التجارية بما يضمن استقرار الإمدادات وخفض تكاليف الإنتاج.




