أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن المغرب وإندونيسيا يبرزان ضمن أبرز الدول المرشحة للمشاركة في قوة دولية مرتقبة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، في إطار ترتيبات المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
ووفق المعطيات المتداولة، يُفترض أن تضطلع هذه القوة بمهام حفظ السلام ومراقبة التهدئة دون انخراط قتالي مباشر.
وأشارت تقارير إعلامية أخرى، بينها قناة كان نيوز، إلى احتمال انضمام اليونان إلى القوة، تزامناً مع حديث عن مشاركة أولية لإندونيسيا بدءاً من أبريل المقبل، على أن يصل الانتشار الكامل في يونيو إلى نحو ثمانية آلاف عنصر، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وبخصوص مشاركة المغرب، إلى جانب ألبانيا ودول أخرى، لم تُعلن تفاصيل دقيقة حول توقيت الانتشار، رغم ترجيح تقارير إعلامية أن الرباط وجاكرتا قد تشكلان العمود الرئيسي لهذه القوة.
كما يرتقب مناقشة الموضوع خلال اجتماعات دولية مرتقبة في الولايات المتحدة، وسط استمرار المشاورات بشأن الدول الراغبة في الانضمام دون انتقال فعلي حتى الآن إلى مرحلة نشر القوات.




