تقاريرسياسة
أخر الأخبار

إبستين لم ينتحر بل قُتل؟ تقارير ووثائق جديدة تعيد إشعال الجدل حول وفاته

تقارير.. تحدثت عن وثائق جديدة تشير إلى مشاهد غامضة من كاميرات المراقبة ليلة وفاته، تضمنت ما وُصف بـ"وميض برتقالي ضبابي" قرب الجناح الذي كان محتجزاً فيه

تجدد الجدل في الولايات المتحدة حول ملابسات وفاة رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، بعد نشر وزارة العدل الأميركية قائمة تضم أكثر من 300 اسم وردت في المواد المرتبطة بقضيته، ما أعاد الملف إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي.

ووفق تقرير لشبكة Fox News، استنادًا إلى رسالة من وزيرة العدل إلى أعضاء في الكونغرس، فإن القائمة تشمل مسؤولين حاليين وسابقين وشخصيات عامة وُصفت بأنها “ذات أهمية سياسية”، وردت أسماؤهم مرة واحدة على الأقل في الوثائق المنشورة.

ومن بين الأسماء المتداولة الأمير البريطاني الأمير هاري، وسيدة الأعمال كيم كاردشيان، إضافة إلى الموسيقيين كورت كوبين وبروس سبرينغستين، إلى جانب شخصيات أخرى.

وتكشف المعطيات الجديدة، وفق ما أوردته شبكة سي إن إن، أن ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أقام تواصلاً مباشراً مع جيفري إبستين سنة 2019، ناقش خلاله سبل معارضة نفوذ البابا فرنسيس داخل الكنيسة الكاثوليكية.

وتُظهر الرسائل المتبادلة أن بانون عبّر صراحة عن رغبته في “إسقاط” البابا، مقترحاً حتى إشراك إبستين في مشروع لتحويل كتاب «In the Closet of the Vatican» للصحفي الفرنسي فريدريك مارتل إلى فيلم، في خطوة اعتُبرت محاولة لاستثمار الجدل الدائر حول الكتاب لإحراج الفاتيكان وتقويض صورة البابا.

ستيف بانون يجتمع مع جيفري إبستين

هذه المراسلات، التي وردت ضمن الوثائق المنشورة حديثاً، تسلط الضوء على طبيعة العلاقة التي جمعت بانون بإبستين بعد خروجه من إدارة ترامب، وتفتح باب التساؤلات حول خلفيات وأهداف هذا التقارب.

وكان إبستين قد أُوقف في نيويورك في يوليو 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بقاصرات، قبل أن يُعثر عليه متوفياً داخل زنزانته في غشت من العام نفسه، في حادثة خلصت الرواية الرسمية إلى أنها انتحار.

غير أن تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة ديلي ميل، تحدثت عن وثائق جديدة تشير إلى مشاهد غامضة من كاميرات المراقبة ليلة وفاته، تضمنت ما وُصف بـ”وميض برتقالي ضبابي” قرب الجناح الذي كان محتجزاً فيه.

وبينما أوضحت وزارة العدل أن الأمر يتعلق بحارس يحمل أغطية، اعتبر مشككون أن الملابسات تظل مثيرة للتساؤل.

كما أشار موقع واللاه إلى وجود مسودة بيان رسمي بشأن الوفاة تحمل تاريخاً سابقاً لوقت الإعلان عنها، وهو ما وصفته الوزارة بـ”خطأ مطبعي”، في حين رأى منتقدون أن التناقض يعزز فرضية “إسكاته” قبل المحاكمة.

وفي السياق ذاته، كان الطبيب الشرعي مايكل بادن، الذي استعانت به عائلة إبستين، قد صرّح بأن طبيعة إصابات العنق “تتوافق أكثر مع الخنق” مقارنة بالشنق، وهو رأي يتعارض مع تقرير الطب الشرعي الرسمي.

وبين تمسك السلطات الأميركية برواية الانتحار، وتصاعد التقارير التي تلمّح إلى فرضية القتل، يبقى ملف إبستين واحداً من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

https://anbaaexpress.ma/aiv0f

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى