أفريقيامجتمع
أخر الأخبار

فيضانات شمال المغرب.. مرحلة الإغاثة تتصدر المشهد مع تعزيز الدعم للمتضررين

دخلت تداعيات الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق مغربية، خصوصاً في الشمال، مرحلة جديدة تركز أساساً على الاستجابة الإنسانية ودعم الساكنة المتضررة.

فبعد انحسار المرحلة الأكثر حدة من ارتفاع منسوب المياه وعمليات الإجلاء، تحوّلت جهود السلطات إلى توفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والمأوى والمساندة الاجتماعية، عبر تنسيق مشترك بين السلطات المحلية وأجهزة الوقاية المدنية والمؤسسات الفلاحية، في انتظار تحسن أوضح للظروف الجوية.

وفي إقليم سيدي سليمان، أطلقت الجهات المختصة عمليات توزيع الشعير والأعلاف المركبة لفائدة مربي الماشية المتضررين، في خطوة تروم حماية الثروة الحيوانية بعد غمر المراعي بالمياه. ويستهدف هذا الدعم بالدرجة الأولى المربين الذين جرى إيواؤهم في مراكز استقبال أو أولئك الذين تعذر عليهم الوصول إلى موارد الرعي بسبب الفيضانات.

ويأتي هذا التدخل ضمن تعبئة أوسع أعقبت ارتفاع مستويات عدد من الأودية، من بينها سبو وورغة وبهت وردوم، حيث تعمل وزارة الفلاحة بالتوازي على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية تمهيداً لإقرار آليات دعم ملائمة للفلاحين المتضررين. وتتزامن هذه الجهود مع توقعات جوية تشير إلى تحسن تدريجي في الأحوال المناخية وارتفاع نسبي في درجات الحرارة، مع احتمال عودة التساقطات المطرية والثلجية في بعض المناطق الشمالية نهاية الأسبوع.

وفي سياق متصل، واجهت السلطات أيضاً انتشار معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نفت ولاية طنجة-تطوان-الحسيمة ما راج بشأن إحصاء مزعوم لضحايا الإجلاء من مدينة القصر الكبير نحو طنجة، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات المرتبطة بتدبير الفيضانات وبرامج الدعم الإنساني.

https://anbaaexpress.ma/zkp9w

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى