دوليسياسة
أخر الأخبار

عواصم العالم.. تترقب تداعيات الضربات على إيران

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة تصعيد جديدة بعد تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على أهداف داخل إيران، في خطوة أعلن على إثرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه القضاء على القدرات الصاروخية لطهران ومنعها من امتلاك سلاح نووي.

التحركات العسكرية أثارت تفاعلات دولية متباينة. ففي موسكو، اعتبر ديمتري ميدفيديف أن المسار التفاوضي مع إيران لم يكن جاداً، مشككاً في نوايا واشنطن، ومقارنًا بين عمر الولايات المتحدة والإمبراطورية الفارسية في سياق حديثه عن طول أمد الصراعات.

من جهته، رأى وزير الخارجية النرويجي اسبين باثي أن وصف الهجوم بـ”الاستباقي” لا ينسجم مع قواعد القانون الدولي، مشدداً على أن مثل هذه الضربات تفترض وجود تهديد وشيك ومباشر.

في لندن، أكدت الحكومة البريطانية أنها لم تشارك في العمليات العسكرية، مع التشديد على رفضها امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وأعلن مكتب رئيس الوزراء  كير ستامر عقد اجتماع طارئ، موضحاً أن المملكة المتحدة عززت قدراتها الدفاعية في المنطقة تحسباً لأي تطورات.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية كالاس التطورات بأنها خطيرة، مؤكدة التنسيق مع شركاء عرب لبحث مسارات دبلوماسية، والعمل على تسهيل مغادرة رعايا دول التكتل من المنطقة.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استعدادها لمفاجآت خلال الساعات المقبلة، معتبرة أن الرد الإيراني تجاوز توقعات خصومه، ومؤكدة أن القواعد الأميركية في المنطقة تتعرض لهجمات.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من تعزيز الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط، في ظل ضغوط متزايدة على طهران بشأن برنامجها النووي والصاروخي ونفوذها الإقليمي، ما يفتح الباب أمام مرحلة غير محسومة من المواجهة والتوتر.

https://anbaaexpress.ma/mvqk1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى