آراء
أخر الأخبار

سأكتب.. وأنا أتألم لوحدي !!

تحفيز وتشجيع الإنسان

في قضية التحفيزات، في قطاع التعليم، كما في قطاعات أخرى، التحفيز عليه أن يكون أولا وأخيرا ماديا لخدمة الجانب المعنوي أكثر. فالتحفيز المادي وفي أي قطاع له من الدلالة والرمزية الكثير.

الحياة المادية تتطلب الماديات لخدمة روح المعنويات، أما الأوراق وغيرها، ففي عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، أضحت متواجدة ومن كل الأشكال وفي كل مكان.

دول العالم المتقدم تنبهت لذلك منذ مدة، فحفزت الأجير والموظف والمبدع ماديا قبل كل شيء، فكانت النتيجة كما ترون. آه على زمن لم يستوعب بعد الضروريات والحاجيات الأساسية للإنسان!

منطقية الترحال السياسي في العالم الموازي!

في قضية الترحال السياسي، أعتقد أنه ومن الأفضل على أي كان، إن لم يجد مكانه في مشهد حزبي ما، من حيث تبني الأفكار، فتح الباب في وجه مقترحات مبتكرة جديدة، الدفع بثقافة “المعقول”، نكران الذات في مواقع ومواضع عديد، من الأفضل له أن يغادر ذاك الحزب، لاسيما الحزب الذي يوظفه كواجهة للتصفيق والتلميع وكفى! فأرض الله واسعة كما يقال.

نقاش الحفر والويل لعقل سبق واقعه!

في المدينة التي أقطن بها، عوض ان يتجه الرأي والحديث صوب البحث عن مصادر تمويل لتغيير جدري في المشهد العام ككل. من خلال إحداث ثورة في مجالات النقل والطرقات والتعمير وجلب الاستثمارات وإقامة مناطق صناعية جديدة مع توسيع عام للمنتزهات والمجالات الخضراء، في أفق افتتاح الميناء الجديد بمدينة الناظور.

ها انا ذا، استغرب بل وينتابني الحزن من طبيعة الأفعال وردود الأفعال التي أضحت غارقة في مستنقع اسمه الحفر والاتهامات والاتهامات المضادة والصراعات على التفويضات وتوالي الاجتماعات في الكواليس هنا وهناك، للظفر بالمقاعد في الانتخابات المقبلة وكفى.

لا نرغب في توسيع والتوسع فيما نقول. لكن.. قولنا للجميع بمن فيهم أنا، هو قول اسمه “اتقوا الله في هذا الوطن”.

الديمقراطية عليها أن تكون واعية!

من الصعب التكهن بمن سيرأس الحكومة المقبلة. بالنسبة لي، يبقى تغليب مصلحة البلاد وقراءة جميع الإكراهات الداخلية والخارجية أساسيا في المسار المحدد لكل شيء.

الديمقراطية، الشعبوية، كل ذلك يبقى ظرفيا في وسط هائج من كل الجهات.. لن أكثر الحديث. لكن رسال ماو راء السطور يفهما صناع القرار الحقيقيون. البلاد في وسط محيط هائج من كل الاتجاهات!

https://anbaaexpress.ma/53s2p

منير الحردول

كاتب وباحث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى