أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، خلال مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام بواشنطن، أن المغرب أصبح أول دولة تقدم مساهمة مالية مباشرة لغزة عبر المجلس، كما أعلن استعداد المملكة لإرسال قواتها الأمنية لتدريب الشرطة المحلية، ونشر عناصر من قواتها المسلحة لحفظ الاستقرار، إضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الصحية العاجلة للسكان المتضررين.
وأشار بوريطة إلى أن المغرب لم يكتف بالدعم الرمزي، بل قدم حزمة متكاملة تشمل الدعم المالي، الأمني، التدريبي، والإنساني، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار في غزة يمثل خطوة أساسية لتأمين عملية السلام العالمية.
كما أعلن اللواء جاسبر جيفرز، قائد القوة المدنية-العسكرية المزمع تشكيلها، أن مهمة القوة الدولية ستتركز على توفير بيئة آمنة داخل القطاع ودعم لجنة الإدارة المحلية في تقييم البنى التحتية تمهيدًا لمشاريع إعادة الإعمار.
وبرز المغرب كواحدة من أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، إلى جانب إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بتدريب الشرطة المحلية.
وافتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع، مؤكداً أن السلام في غزة مهمة معقدة، وأن مجلس السلام سيقدم نحو 10 مليارات دولار لدعم إعادة الإعمار، منها مساهمات من الدول الأعضاء بما في ذلك المغرب، إلى جانب دعم مشاريع إنسانية ورياضية تشارك فيها الأمم المتحدة والفيفا، مع إشارات إلى مساهمات من الصين وروسيا.
يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في غزة بعد انتهاء الحرب الأخيرة.




