الشرق الأوسطتقاريرسياسة
أخر الأخبار

الشرق الأوسط على حافة الاشتعال.. سيناريو الحرب الواسعة وتنسيق محتمل مع إسرائيل

تسريبات نقلها موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، فإن أي تدخل عسكري أمريكي محتمل لن يكون عملية محدودة أو ضربة دقيقة، بل قد يأخذ شكل حملة ممتدة لأسابيع، توصف بأنها أقرب إلى حرب شاملة من مجرد عملية ردع موضعية..

تشير معطيات متداولة في أوساط سياسية وإعلامية أمريكية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون أقرب مما يُعتقد إلى الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتزايد المؤشرات على تحركات عسكرية غير مسبوقة في المنطقة.

وبحسب تسريبات نقلها موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، فإن أي تدخل عسكري أمريكي محتمل لن يكون عملية محدودة أو ضربة دقيقة، بل قد يأخذ شكل حملة ممتدة لأسابيع، توصف بأنها أقرب إلى حرب شاملة من مجرد عملية ردع موضعية، خاصة في ظل طبيعة الأهداف المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

وتشير تقديرات مصادر مطلعة إلى أن أي تصعيد محتمل قد يتم بتنسيق وثيق مع إسرائيل، مع احتمال توسيع نطاق العمليات ليشمل مراكز استراتيجية حساسة، الأمر الذي قد يضع المنطقة أمام مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، ويترك تداعيات عميقة على التوازنات الإقليمية والدولية خلال السنوات المتبقية من الولاية الرئاسية الحالية في واشنطن.

في الكواليس، تتحدث مصادر دبلوماسية عن أن خيار الضربة العسكرية كان مطروحاً بقوة منذ مطلع العام، قبل أن تميل الإدارة الأمريكية إلى مقاربة مزدوجة تجمع بين التفاوض حول الملف النووي من جهة، وتعزيز الحضور العسكري في الشرق الأوسط من جهة أخرى، في محاولة لزيادة الضغط السياسي والاستراتيجي على طهران.

وفي هذا السياق، عقد مستشارا البيت الأبيض جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعاً مطولاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف، حيث تحدث الطرفان عن “تقدم نسبي” في النقاشات، غير أن مصادر أمريكية تشير إلى استمرار فجوات كبيرة تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي في المدى القريب.

بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، رُصدت تحركات عسكرية لافتة، شملت تعزيز الانتشار الجوي الأمريكي في المنطقة بطائرات مقاتلة متطورة، وهو ما فُسر على نطاق واسع باعتباره رسالة ضغط مباشرة، خصوصاً في ظل استمرار حالة الجمود في الملف النووي الإيراني.

ويرى مراقبون أن حجم الحشد العسكري والخطاب السياسي المتشدد يرفع كلفة التراجع بالنسبة لواشنطن، ويجعل أي تسوية محتملة مشروطة بتنازلات إيرانية ملموسة، وهو أمر لا يبدو متاحاً بسهولة في الظروف الراهنة، خاصة مع تمسك طهران بمواقفها الأساسية.

في المقابل، تتحدث تقديرات أمنية عن استعدادات إسرائيلية مكثفة لاحتمال التصعيد، مع تزايد الأصوات داخل دوائر القرار في تل أبيب الداعية إلى خيارات أكثر صرامة، لا تقتصر على كبح البرنامج النووي، بل تمتد إلى إعادة تشكيل موازين القوة داخل إيران نفسها.

وبين تعثر المسار الدبلوماسي وتزايد مؤشرات الاستعداد العسكري، تبقى المنطقة أمام مرحلة دقيقة، حيث قد يؤدي أي خطأ في الحسابات أو حادث غير محسوب إلى إشعال مواجهة واسعة ستكون لها انعكاسات سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز حدود الشرق الأوسط إلى النظام الدولي برمته.

تشير معطيات متداولة في أوساط سياسية وإعلامية أمريكية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون أقرب مما يُعتقد إلى الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتزايد المؤشرات على تحركات عسكرية غير مسبوقة في المنطقة.

وبحسب تسريبات نقلها موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، فإن أي تدخل عسكري أمريكي محتمل لن يكون عملية محدودة أو ضربة دقيقة، بل قد يأخذ شكل حملة ممتدة لأسابيع، توصف بأنها أقرب إلى حرب شاملة من مجرد عملية ردع موضعية، خاصة في ظل طبيعة الأهداف المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

وتشير تقديرات مصادر مطلعة إلى أن أي تصعيد محتمل قد يتم بتنسيق وثيق مع إسرائيل، مع احتمال توسيع نطاق العمليات ليشمل مراكز استراتيجية حساسة، الأمر الذي قد يضع المنطقة أمام مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، ويترك تداعيات عميقة على التوازنات الإقليمية والدولية خلال السنوات المتبقية من الولاية الرئاسية الحالية في واشنطن.

في الكواليس، تتحدث مصادر دبلوماسية عن أن خيار الضربة العسكرية كان مطروحاً بقوة منذ مطلع العام، قبل أن تميل الإدارة الأمريكية إلى مقاربة مزدوجة تجمع بين التفاوض حول الملف النووي من جهة، وتعزيز الحضور العسكري في الشرق الأوسط من جهة أخرى، في محاولة لزيادة الضغط السياسي والاستراتيجي على طهران.

وفي هذا السياق، عقد مستشارا البيت الأبيض جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعاً مطولاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف، حيث تحدث الطرفان عن “تقدم نسبي” في النقاشات، غير أن مصادر أمريكية تشير إلى استمرار فجوات كبيرة تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي في المدى القريب.

بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، رُصدت تحركات عسكرية لافتة، شملت تعزيز الانتشار الجوي الأمريكي في المنطقة بطائرات مقاتلة متطورة، وهو ما فُسر على نطاق واسع باعتباره رسالة ضغط مباشرة، خصوصاً في ظل استمرار حالة الجمود في الملف النووي الإيراني.

ويرى مراقبون أن حجم الحشد العسكري والخطاب السياسي المتشدد يرفع كلفة التراجع بالنسبة لواشنطن، ويجعل أي تسوية محتملة مشروطة بتنازلات إيرانية ملموسة، وهو أمر لا يبدو متاحاً بسهولة في الظروف الراهنة، خاصة مع تمسك طهران بمواقفها الأساسية.

في المقابل، تتحدث تقديرات أمنية عن استعدادات إسرائيلية مكثفة لاحتمال التصعيد، مع تزايد الأصوات داخل دوائر القرار في تل أبيب الداعية إلى خيارات أكثر صرامة، لا تقتصر على كبح البرنامج النووي، بل تمتد إلى إعادة تشكيل موازين القوة داخل إيران نفسها.

وبين تعثر المسار الدبلوماسي وتزايد مؤشرات الاستعداد العسكري، تبقى المنطقة أمام مرحلة دقيقة، حيث قد يؤدي أي خطأ في الحسابات أو حادث غير محسوب إلى إشعال مواجهة واسعة ستكون لها انعكاسات سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز حدود الشرق الأوسط إلى النظام الدولي برمته.

https://anbaaexpress.ma/zeuf5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى