أعلن عميد المنتخب المغربي رومان غانم سايس اعتزاله اللعب دولياً، منهياً مشواراً حافلاً بقميص “أسود الأطلس” دام لسنوات، خاض خلاله 86 مباراة دولية وأحرز ثلاثة أهداف.
وجاء إعلان القرار عبر رسالة نشرها اللاعب على حسابه الرسمي في منصة إنستغرام، أوضح فيها أن الخطوة جاءت بعد تفكير عميق، معبّراً عن تأثره الكبير بإنهاء مسيرته مع المنتخب الوطني.
وتسلم سايس شارة القيادة سنة 2019 خلفاً للمدافع السابق المهدي بنعطية، وقاد المنتخب في عدد من المحطات القارية والعالمية، أبرزها نهائيات كأس إفريقيا للأمم منذ نسخة 2017، إضافة إلى مشاركته في مونديالي 2018 و2022، حيث كان أحد ركائز المرحلة التي عرفت حضوراً قوياً للكرة المغربية على الساحة الدولية.
المدافع، الذي يدافع حالياً عن ألوان السد القطري، أكد أن تمثيل المغرب وقيادة المنتخب شكّلا ذروة مسيرته الكروية، معتبراً أن القميص الوطني يتجاوز كونه رمزاً رياضياً ليجسد الانتماء والجذور والمسؤولية.
كما عبّر عن امتنانه لزملائه في المنتخب، وللأطقم التقنية والطبية، ولكل المدربين الذين منحوه الثقة، موجهاً تحية خاصة للجماهير المغربية التي ساندت الفريق في مختلف الاستحقاقات. ولم يفت اللاعب توجيه الشكر إلى محمد السادس، مشيداً بالدعم الموجه لتطوير البنيات التحتية الكروية والارتقاء بمنظومة التكوين.
وختم سايس رسالته بالتأكيد على ثقته في مستقبل المنتخب الوطني، معلناً أنه سيظل داعماً ومسانداً لـ“أسود الأطلس” من المدرجات، متمنياً لهم المزيد من النجاحات والألقاب في قادم الاستحقاقات.




