أفريقياسياسة
أخر الأخبار

الهند والمغرب.. نحو شراكة استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

أعلن سفير جمهورية الهند بالرباط، سانجاي رانا، أن العلاقات بين المغرب والهند دخلت مرحلة جديدة عنوانها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكامل الاقتصادي المتقدم، مؤكداً أن التقارب السياسي بين البلدين يتعزز اليوم برؤية مشتركة لمواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.

وجاء ذلك خلال ندوة صحافية بمقر السفارة، استعرض فيها السفير مشاركة المغرب في قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي” التي احتضنتها الهند يومي 18 و19 فبراير، والتي ترأسها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بحضور ممثلين عن أكثر من مائة دولة.

وأبرز أن القمة أطلقت مبادرة “MANA” كإطار دولي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، يرتكز على الأخلاقيات، المساءلة، السيادة الوطنية على البيانات، الشمول، والمشروعية القانونية.

وأكد رانا أن بلاده تعمل على جعل تقنيات الذكاء الاصطناعي متاحة لرواد الأعمال والشركات الناشئة عبر توفير قدرات حوسبة متقدمة بتكلفة منخفضة، في مواجهة الارتفاع الكبير في كلفة وحدات المعالجة الرسومية.

كما شدد على أهمية بناء بنية تحتية رقمية قوية تتيح استثمار الطاقات الشبابية، مشيراً إلى الإمكانات المشتركة بين المغرب والهند في هذا المجال.

وعلى المستوى الأكاديمي، كشف عن شراكات متقدمة مع مؤسسات مغربية، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والجامعة الأورومتوسطية، وجامعة الأخوين، تمهيداً لتطوير تعاون مؤسساتي في البحث والابتكار.

اقتصادياً، أوضح السفير أن الهند تستهدف نمواً يفوق 7% في ميزانيتها 2026–2027 مع خفض العجز والدين، متوقعاً توسيع المبادلات مع المغرب التي تبلغ حالياً نحو أربعة مليارات دولار سنوياً.

وأشار إلى اهتمام شركات هندية كبرى بالاستثمار في المغرب، خاصة في مراكز البيانات والطاقة الخضراء وصناعة السيارات والتكنولوجيا.

كما أعلن عن تنظيم معرض “الهند–إفريقيا لتكنولوجيا المعلومات والاتصال” بالدار البيضاء نهاية مارس، بمشاركة شركات من الهند والمغرب ودول إفريقية، بهدف دعم جاهزية المنطقة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي.

وختم السفير بالتأكيد على أن الشراكة بين الرباط ونيودلهي تتجه نحو أفق أوسع يشمل التكنولوجيا، الصناعة، الدفاع، السياحة والثقافة، في إطار رؤية مشتركة تقوم على الابتكار والسيادة الرقمية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.

https://anbaaexpress.ma/tpnue

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى