وجّه المستشار البرلماني خالد السطي، عن فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، دعا فيه إلى الكشف عن المعايير الرسمية المعتمدة في اختيار مقدمي ومقدمات نشرات الأخبار بالقنوات العمومية.
وتساءل السطي عمّا إذا كانت هذه المعايير تتضمن اعتبارات مرتبطة بالمظهر الخارجي أو اللباس، مستفسراً عن أسباب غياب الأزياء المغربية التقليدية، مثل الجلباب والطربوش والحجاب النسائي، عن شاشات نشرات الأخبار، وكذا الأساس القانوني أو التنظيمي الذي تستند إليه هذه الاختيارات إن وُجد.
كما طالب المستشار البرلماني بتوضيح الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الصحافيات والصحافيين، وربط تقديم نشرات الأخبار بالكفاءة المهنية وحدها، بعيداً عن أي شكل من أشكال التمييز غير المبرر.
ودعا أيضاً إلى استثمار البرامج والنشرات الإخبارية في الإعلام العمومي للتعريف باللباس المغربي الأصيل وتعزيز حضوره كجزء من الهوية الثقافية الوطنية.
وأكد السطي، في ختام سؤاله، أن القنوات العمومية، باعتبارها ممولة من المال العام وتؤدي خدمة إعلامية لفائدة جميع المواطنات والمواطنين، مطالبة باحترام مبادئ الإنصاف وعدم التمييز، وربط المسؤوليات التحريرية بالكفاءة المهنية والأداء الصحفي.
