وقّع علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، بيان مهمة اللجنة في أول إجراء رسمي له، محددًا مبادئ عملها وأطر مسؤولياتها خلال المرحلة الانتقالية في القطاع، وذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام الأميركية ذات النقاط العشرين.
وأكد شعث التزام اللجنة بإعادة بناء غزة على المستويات الإنسانية والاقتصادية والمجتمعية، وترسيخ الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب دعم قيم السلام والديمقراطية وسيادة القانون.

وأشار إلى أن اللجنة بدأت أعمالها من القاهرة تمهيدًا للانتقال إلى غزة لتنفيذ خطة إغاثة عاجلة، مشددًا على أن السلام هو الطريق لضمان الحقوق الفلسطينية وتحقيق الاستقرار.
في المقابل، رحّب مسؤولون أميركيون بارزون، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث جاريد كوشنر، بتوقيع البيان، مؤكدين دعمهم لجهود اللجنة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن تشكيل “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب هياكل أخرى لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية لغياب التمثيل الفلسطيني واعتبارها نهجًا أحاديًا يتجاوز أطر الأمم المتحدة.




