فقدت طفلة بريطانية تبلغ سبع سنوات قبالة سواحل مدينة الدار البيضاء، بعدما باغتت أمواج قوية عائلتها أثناء تواجدهم على الصخور المطلة على الشاطئ، في حادث مأساوي وقع في اليوم الأول من عطلتهم بالمغرب، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «BBC».
الطفلة، إيناياه ماكدا، القادمة من مقاطعة لانكشاير شمال غرب إنجلترا، كانت برفقة والديها حين ارتفع منسوب البحر بشكل مفاجئ، وجرفتهم موجة قوية إلى المياه، قبل أن تتفرق بهم التيارات، وتختفي الطفلة عن الأنظار وسط حالة من الفوضى والعجز عن إنقاذها.
وأكد أحد أقارب العائلة أن الوالدين أمضيا ساعات طويلة على الشاطئ في محاولات يائسة للعثور على ابنتهما، مشيرًا إلى غياب أي تحذيرات أو لافتات تنبه السياح إلى خطورة الوضع، رغم أن مستوى المد ارتفع بسرعة خلال فترة قصيرة لم تتجاوز عشرين دقيقة.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة، حيث استعانت العائلة بفرق خاصة، من بينها مروحية، لدعم جهود التمشيط، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية والبريطانية التنسيق لتقديم المساعدة اللازمة.
وفي هذا السياق، أعلن نائب بريطاني عن دائرة بلاكبيرن، التي تقيم بها العائلة، أنه يتابع القضية بشكل عاجل مع وزارة الخارجية البريطانية.
ويأتي هذا الحادث في ظل تحذيرات رسمية أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب خلال الأسبوع الجاري، نبهت فيها إلى اضطراب قوي في البحر وعلو الأمواج على الساحل الأطلسي، حيث تراوح ارتفاعها بين ستة وسبعة أمتار في بعض المناطق.




