أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن بلاده ماضية في دعم وتعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي مع المملكة المغربية، بهدف الحفاظ عليها في أعلى مستويات التعاون، وذلك بالتزامن مع انعقاد مجلس الشراكة بين الطرفين، أمس الخميس.
واعتبر ألباريس أن اجتماع مجلس الشراكة شكّل محطة إيجابية تعكس المكانة المحورية التي يحتلها المغرب داخل المنظومة الأوروبية، واصفًا إياه بشريك استراتيجي وصديق موثوق لإسبانيا.
كما أشار إلى متانة العلاقات الاقتصادية، مبرزًا أن المغرب يشكل أحد أهم الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي، ويحتل المرتبة الثانية ضمن زبائن إسبانيا خارج الفضاء الأوروبي.
وشدد المسؤول الإسباني على أهمية التنسيق الثنائي في عدد من القضايا الحيوية، وعلى رأسها محاربة شبكات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، موضحًا أن هذا التعاون أسهم بشكل مباشر في تسجيل إسبانيا لأدنى مستويات الهجرة غير الشرعية مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا الموقف خلال انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، التي ترأسها بشكل مشترك الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بمشاركة مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا شويتسا.
وبحثت هذه الدورة آفاق التعاون السياسي والاقتصادي، وتقييم مسار تنفيذ اتفاق الشراكة الموقع سنة 1996، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.




