دوليسياسةعاجل
أخر الأخبار

ظلام وانفجارات في العاصمة الفنزويلية.. وسط مؤشرات على ضربات جوية وتصعيد أميركي

شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، فجر اليوم السبت، حالة من الارتباك والذعر، عقب دوي انفجارات متزامنة مع انقطاع واسع للتيار الكهربائي في عدد من الأحياء، في تطورات أمنية مفاجئة يُرجّح أنها ناجمة عن هجمات جوية استهدفت مواقع عسكرية وبنى استراتيجية، من بينها قاعدة عسكرية وميناء ومحيط المطار.

وأفاد شهود عيان برصد تحليق مكثف لطائرات حربية ومروحيات على علو منخفض فوق أجواء العاصمة، في مشهد يعكس حالة استنفار قصوى داخل المؤسسة العسكرية الموالية للرئيس نيكولاس مادورو، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق من جانب واشنطن، إذ كثّفت الإدارة الأميركية في الأسابيع الأخيرة ضغوطها على كراكاس، بالتوازي مع توسيع العقوبات الاقتصادية وتعزيز الحضور العسكري في محيط فنزويلا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح علناً بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، في إطار مساعٍ لإطاحة نظام مادورو.

وفي هذا الإطار، نفذت القوات الأميركية، وفق معطيات سابقة، أكثر من 20 غارة استهدفت قوارب يُشتبه في تورطها بعمليات تهريب مخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادي، كما أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة السواحل الفنزويلية. وأكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الجيش “جاهز لكافة السيناريوهات”، بما في ذلك عمليات تهدف إلى “تغيير النظام”.

في المقابل، ردّ الرئيس الفنزويلي بإعلان حشد واسع لقوات موالية للنظام، قال إن قوامها يبلغ نحو 4.5 ملايين شخص، في رسالة واضحة تؤكد استعداد كاراكاس لصد أي هجوم محتمل، ومحاولة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية والسيطرة على المنشآت العسكرية الحساسة.

وتحاول السلطات الفنزويلية احتواء تداعيات الأحداث، في وقت يراقب فيه الشارع الداخلي والمعارضة والمجتمع الدولي عن كثب موقف المؤسسة العسكرية، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد مآلات السلطة في البلاد، وما إذا كانت التطورات الأخيرة ستقود إلى انشقاقات كبرى داخل صفوفها.

وتأتي هذه التوترات في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف بفنزويلا منذ سنوات، ترافقت مع انهيار واسع في الخدمات الأساسية. ويحذّر مراقبون من أن أي تصعيد أمني جديد في العاصمة قد يفاقم الوضع الإنساني، ويدفع بموجات هجرة إضافية نحو دول الجوار، خصوصاً كولومبيا والبرازيل، ما ينذر بتداعيات إقليمية تتجاوز حدود فنزويلا نفسها.

https://anbaaexpress.ma/ofjh4

‫2 تعليقات

  1. أكثر من هكذا بلطجة لم أرى ..لكن لحظة ،بعد غزو العراق طبعا ..فعلوها من قبل ..هذه هي أمريكا اللعينة . المارقة زعيمة قطّاع الطرق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى