توفي الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، مساء اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 86 سنة، بعد معاناة مع المرض، وذلك أثناء تلقيه العلاج داخل المستشفى العسكري بالرباط، حيث كان يخضع لمتابعة طبية دقيقة خلال الفترة الأخيرة.
ويُعد الراحل من رواد الأغنية المغربية الأصيلة، إذ شكّل عبر مسيرته الفنية الطويلة علامة فارقة في الوجدان الفني الوطني، وترك أعمالًا خالدة راسخة في ذاكرة المغاربة، تميزت بالعمق الفني والروح الروحانية.
وللإشارة، عانى عبد الهادي بلخياط في السنوات الأخيرة من تدهور حالته الصحية، ما استدعى نقله إلى المستشفى العسكري لتلقي العناية اللازمة، في إطار عناية طبية خاصة وبرعاية ملكية سامية، قبل أن يُعلن عن وفاته، مخلفًا حزنًا كبيرًا في الأوساط الفنية والثقافية.
وبرحيل عبد الهادي بلخياط، يفقد المغرب أحد أعمدة فنه الأصيل، وأحد الأصوات التي ساهمت في بناء الهوية الموسيقية المغربية لعقود. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.




