إطلعت وسائل إعلام دولية، من بينها أنباء إكسبريس، على معطيات متداولة تفيد بأن وزارة الخارجية الأمريكية شرعت في تعليق مؤقت لمعالجة بعض تأشيرات الهجرة الدائمة لمواطني عدد من الدول، من ضمنها المملكة المغربية، وذلك في إطار مراجعة إدارية وتقنية لإجراءات التدقيق المرتبطة بملفات الهجرة.
وبحسب ما أوردته المصادر ذاتها، فإن هذا الإجراء لا يرقى إلى مستوى الحظر الشامل، إذ يقتصر فقط على تأشيرات الهجرة الدائمة المرتبطة بالإقامة الطويلة أو الحصول على البطاقة الخضراء (Green Card)، ولا يشمل التأشيرات غير المهاجرة مثل التأشيرات السياحية، الدراسية، أو تأشيرات العمل المؤقت.
وتؤكد المعطيات المتداولة أن التأشيرات التي سبق إصدارها قبل دخول هذا الإجراء حيز التنفيذ غير معنية بالتجميد، كما أن الملفات التي ما تزال قيد الدراسة لم تُلغَ، وإنما قد تعرف تأخيرًا في المعالجة إلى حين استكمال المراجعة الجارية.
وفي ما يخص الفائزين بقرعة الهجرة الأمريكية (DV Lottery)، تشير المصادر إلى أن نتائج القرعة تبقى قانونيًا سارية، غير أن تنفيذها العملي قد يتأثر بزمن هذا التجميد، خاصة إذا امتد إلى نهاية السنة المالية الأمريكية.
وتندرج هذه الخطوة، وفق متابعين، ضمن سياسات تنظيم الهجرة وتشديد المراقبة الإدارية التي تعتمدها الولايات المتحدة في فترات متفرقة، دون أن تكون مرتبطة بعلاقات ثنائية مع الدول المعنية.
وجدير بالذكر، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا الإجراء لا يشمل التأشيرات السياحية، باعتبارها مخصصة للدخول المؤقت لفئة غير المهاجرين، مشددة على أن التجميد يقتصر حصريًا على طلبات تأشيرات الهجرة الدائمة.
كما أوضحت أن حاملي الجنسية المزدوجة غير معنيين بهذا القرار، شريطة التقدم بطلب التأشيرة باستخدام جواز سفر ساري المفعول لإحدى الدول غير المشمولة بالإجراء.
ويبقى هذا الملف قيد التطور، في إنتظار صدور توضيحات رسمية إضافية من السلطات الأمريكية المختصة خلال الأسابيع المقبلة.




