عبقرة صناع القرار الحقيقيون
المغرب لم يخسر الكأس، وإنما تركها لكي يلجم ارتدادات ما بعد الأحقاد، تلك الأحقاد التي هاجت كثيرا، قد تكون غير نافعة لا للبلاد ولا للعباد.
الكل اقتنع أن جودة التنظيم والبنيات التحتية أربكت وأدهشت التخلف بكل مكوناته، تخلف من قبيل الحسد والكراهية ومستنقع لا زال يتمسك بالشعودة والخرافات. أهل الذكاء في الدوائر الضيقة، حققوا ولا زالوا يحققوا بالنهضة الكروسة الكثير للبلاد وعلى جميع المستويات.
لذا، فالظاهر ليس كما يوجد في الباطن. فهنيئا للفضيحة التي جابت المعمور وأكدت بكل صدق أن المغرب في محيط موحش حقود. لذا كانت الحكمة أن تتجه صوب مصالح البلاد لا عاطفة الأيديولوجيات المقرونة بالمستنقعات.. المستنقعات!
ضرورة إعادة النظر في سياسة الباب المفتوح
أكاد أجزم أن جل المغاربة مع عودة نظام التأشيرة لغربلة من يدخل للبلاد، فلا يعقل ان تفتح الأبواب لمن يواجهون الخير بالشر والإعتداء وزد على ذلك كثير.
فالمغرب في وطنه، نتمنى من أهل السياسة إعادة النظر جدريا في نظام التأشير والإقامة بالتراب المغربي. حان زمن الصحوة والرجوع لصواب مصلحة البلاد والشعب أولا وأخيرا.
على السياسة ان تغير وبطريقة تدريجية من سياسة الباب المفتوح، لاسيما فيما يخص ولوج المهاجرين إلى البلاد من دول إفريقيا وغيرها بدون تأشيرة.
فالواقع أظهر كل شيء، والتحديات والنوايا والأحقاد، كلها من الأمور التي يجب أن توضع في الحسبان، في هذا الزمن الذي يواجه فيه الخير بالشر دوما وأبدا.




