حذّرت رئيسة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين من تفاقم المجاعة في غزة، مؤكدة عقب زيارتها للقطاع أن السكان “لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء” وأن الأزمة الإنسانية تتسع مع استمرار الحرب والحصار.
وقالت إنها التقت أطفالا وأمهات يعانون الجوع الحاد، مشددة على أن المجاعة باتت واقعا في أكبر مدن القطاع، وأن خطر انتشارها قائم ما لم يُرفع الحصار ويُعلن وقف لإطلاق النار.
وأوضحت ماكين أنها ناقشت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضرورة إدخال المزيد من المساعدات، مشيرة إلى أنه أبدى قلقا من نقص الغذاء رغم نفيه المتكرر وجود مجاعة واعتبارها “دعاية من حماس”.
يأتي ذلك بعد إعلان شبكة تصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) دخول غزة مرحلة المجاعة، وهو ما رفضته إسرائيل رسميا، رغم تأكيد منظمات الإغاثة أن المساعدات التي تدخل يوميا “غير كافية” في ظل انهيار الإنتاج المحلي بعد 22 شهرا من الحرب.
في المقابل، أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش صدمة دولية بعد دعوته لإبادة سكان غزة وقطع الماء والغذاء والكهرباء عنهم، قائلا إن من لا يُقتل بالرصاص “سيموت جوعا”.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الوضع بأنه “كارثة الحاضر”، محذرا من أن التوسع العسكري الإسرائيلي سيقود إلى مرحلة أخطر بعواقب مدمرة على مئات آلاف المدنيين المنهكين، في وقت تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى سقوط نحو 63 ألف شهيد و159 ألف جريح، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة أكثر من 300 فلسطيني بينهم 121 طفلا.