واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث أسفر قصف عنيف غرب مدينة غزة عن دفن أكثر من 15 خيمة للنازحين تحت الرمال، وسط تقارير تفيد بأن الحفرة الناتجة عن القصف ابتلعت عائلات بأكملها، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الضحايا.
واستهدفت الغارات محيط مدرسة العائلة المقدسة، ما أدى إلى استشهاد 11 شخصًا، غالبيتهم أطفال، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس، أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد 4 فلسطينيين في غارة مماثلة على خيمة تؤوي نازحين.
وفي وقت سابق، قصف الاحتلال مدرسة أسامة بن زيد شمال مدينة غزة، التي كانت تؤوي نازحين، ما أسفر عن استشهاد 8 مدنيين بينهم 5 أطفال قضوا حرقًا داخل المدرسة التي التهمتها النيران.
وانتشرت مشاهد مصوّرة مروّعة تُظهر حجم الكارثة، من بينها لقطة لرجل يحمل رضيعًا محروقًا أنزله من الطابق العلوي، وسط محاولات يائسة لانتشال الجرحى من تحت الأنقاض.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء في غزة إلى أكثر من 56 ألف، وبلغ عدد الجرحى 132 ألفًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع وجود 11 ألف مفقود، وسط كارثة إنسانية خانقة نتيجة الحصار ومنع دخول الغذاء والدواء إلى القطاع.
تعليق واحد