وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عملياته العسكرية البرية في مختلف أنحاء قطاع غزة، مستهدفًا رفح، والمناطق الشرقية من خان يونس، وشرق النصيرات، وبيت حانون شمالًا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين النازحين إثر القصف الإسرائيلي.
وأصدر الاحتلال أوامر بإخلاء مناطق بيت حانون، مشروع بيت لاهيا، الشيخ زايد، وأحياء المنشية وتل الزعتر، مدعيًا أنها “تحذيرات أخيرة” قبل شن غارات جديدة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يسعى لتوسيع سيطرته على قطاع غزة وضمّ مناطق منه ضمن “الحزام الأمني”، في إطار مخطط جديد للاحتلال.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول إسرائيلي لموقع “أكسيوس” أن الاحتلال يخطط للسيطرة على 25% من القطاع خلال الأسابيع المقبلة، ضمن ما وصفه بـ”حملة ضغط قصوى” على حماس لإطلاق سراح مزيد من المحتجزين. وأوضح الموقع أن هذه الخطوة قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وربما تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة.
من جهة أخرى، عاشت رفح ليلة مرعبة مع تصاعد الغارات والانفجارات العنيفة على الحدود مع مصر، في ظل أوامر الاحتلال بإخلاء المدينة. ووفقًا لوسائل إعلام فلسطينية، فقد إستشهد 41 مدنيًا، بينهم أطفال، خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى صحفي وزوجته وأطفالهما الثلاثة.
تعليق واحد