
أطلق نشطاء مغاربة حملة رقمية واسعة على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، للضغط على الحكومة، الهدف منها فرض التأشيرة على المواطنين الفرنسيين لدخول المملكة، والمعاملة بالمثل و ذلك بعد تكرار الإهانات المتكررة للمواطن المغربي أمام مراكز التأشيرات للحصول على فيزا فرنسا.
الحملة الرقمية تهدف إلى مطالبة السلطات المغربية بإصدار قرار يفرض التأشيرة على المواطنين الفرنسيين لدخول المغرب، مثلما تفعل فرنسا في الجهة المقابلة.
واعتبر نشطاء، أن اللغة الوحيدة التي تفهمها فرنسا هي الضغط بكل الأساليب و لا شيئ آخر، مشيرين إلى أن تطبيق قرار الفيزا سيجعل السلطات المغربية تتحكم أكثر في هويات الأشخاص الذي يلجون المملكة وذلك بعد تكرار حالات طرد نشطاء و صحافيين فرنسيين دخلوا المغرب لأغراض تمس بالنظام العام ولا علاقة لها بالمجال الإعلامي.
ومنذ إعلان المغرب عن أسماء الدول التي تم قبولها للمساعدة في عمليات الإنقاذ جراء الزلزال، شرع الإعلام الفرنسي في مهاجمة القرار المغربي وهو ما قابله غضب شعبي بالمملكة، زادت حدته بعد خروج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمخاطبة الشعب المغربي دون الاعتماد على القنوات الرسمية.



