
إستأنفت المملكة المغربية، قرار المحكمة الابتدائية في مدريد برفض شكواه ضد الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو.
ووفقًا لـ وكالة الأنباء الإسبانية”Europa press“، إستأنف فريق محامي المملكة بإسبانيا، “إرنستو دياز باستيان لوبيث” الحكم الصادر في 10 مارس والذي رفضت فيه المحكمة الابتدائية في العاصمة الإسبانية مطالب المملك، وبرفض الشكوى المدنية للدولة المغربية ضد سيمبريرو.
وأثناء المحاكمة التي عقدت في 3 يناير، زعم سيمبريرو أن المغرب قد تجسس عليه من خلال برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، وأنه تعرض لمضايقات وترهيب، من خلال هذا البرنامج والذي أضر به، وطلب من أجله رفض الدعوى ضد الرباط.
وشدد المحامون الممثلين للمملكة، على أن رفع الدعوى لا علاقة له بقانون حرية التعبير على الرغم من أن الحكم لا يثبت وجود تجسس مغربي ضد سيمبريرو، إلا أنه يرفض بشكل غير مفهوم الإجراء القانوني، أو الحق في الحصول على المعلومات.
وكانت الرباط قررت، اتخاذ الإجراءات القانونية لدحض الأخبار الكاذبة والكيدية من طرف سيمبريرو المعروف بحقده على المغرب وإرتباطاته المشبوهة مع جهات جزائرية حيث تستند وقائعه على حجج واهية.
في هذا الصدد حصل سمبيرو على دعم أعضاء البرلمان الأوروبي والبرلمانيين الإسبان وبعض المنظمات الحقوقية، باستثناء حزب العمال الإشتراكي الحاكم (PSOE).



