أفريقياإقتصادالشأن الإسباني

إسبانيا – المغرب.. مشروع الربط القاري سيتم بتمويل من الإتحاد الأوروبي

رغم الأزمة السياسية بين الرباط وبروكسل فإن الإتحاد الأوروبي سيكون الممول الرئيسي للمشروع

كشفت “جريدة Okdiario الاسبانية”، عن وثائق جديدة من  شركة الدراسة الإسبانية، “Secegsa” المسؤولة عن دراسات مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا.

وافادت، أن الإتحاد الأوروبي سيكون هو الممول الرئيسي للمشروع  الذي سيتم ربطه، من الجانب الإسباني بشبكة السكك الحديدية إنطلاقا من إقليم الأندلس ، بينما سيتم ربطها بخط البراق فائق السرعة على الجانب المغربي.

وبحسب ذات المصدر، فإن مشروع ربط أوروبا بأفريقيا يجري الآن الترويج له عبر نفق تحت الأرض يعبر مضيق جبل طارق، وبتمويل من بروكسل.

الكرونولوجيا التاريخية لمشروع الربط القاري 

ويشير نفس المصدر، إلى أنه رغم التوترات في العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة،  فقد إستمر النقاش حول هذه القضية وفي عام 2021 تم إحياء هذا المشروع بناءً على التطور التقني والرقمي الكبير.

تم تضمين المسودة الأولية لهذا المشروع في الصناديق الأوروبية للجيل القادم، وهي تحاول حاليًا الكشف عن الجدوى الفنية للمشروع، ولكن منذ الانتهاء من الوثيقة الأولية “كان هناك تطور علمي وتكنولوجي ملحوظ، بالإضافة إلى لتراكم المزيد من المعرفة، وهي مواضيع يمكن تطويرها وتنفيذها وفقًا لطبيعة مشروع الربط القاري.

استندت الدراسة إلى تقارير وردت من المعهد السويسري “ETH Zurich” منذ عام 2018، ومن الشركة الألمانية المصنعة لآلات الحفر “Herrenknecht” الصادرة في نفس العام، والتي تتحدث عن معاملة هذا المشروع بضمانات أكبر، مما سيسهل بشكل كبير قياس عمليات الحفر في الأرض، بالإضافة إلى ربط فكرة تطوير نظام النقل النفقي بنموذج نفق الألب.

يأخذ المشروع في الإعتبار العديد من القضايا: على الجانب الإسباني، لن يكون متنزه مضيق جبل طارق الطبيعي للمشاة، كما سيتم ربطه بشبكة السكك الحديدية العابرة لأوروبا، بالإضافة إلى التركيز على تعزيز تنمية البلديات الثمانية في إقليم الأندلس.

في المغرب، يأخذ في الإعتبار المشاكل القانونية المرتبطة بالوعاء العقاري، وسيتعين عليه  السفر إلى جنوب طنجة للاقتراب من الخط عالي السرعة الذي يربط هذه المدينة بمدينة الدار البيضاء.

نموذج من آلة حفر الأنفاق التي ستستعمل في مشروع الربط القاري 

يستحضر المشروع العديد من التجارب العملية المماثلة من مختلف البلدان حول العالم مثل نفق سيكان الذي يربط جزيرتي هونشو وهوكايدو في اليابان، ونفق القناة (بحر المانش) الذي يربط بين فرنسا والمملكة المتحدة، بينما تركز الشركة الإسبانية رسوم الدراسة أيضًا على أحدث نماذج الأنفاق في النرويج مع التأكيد على أنها أول رابط بري بين قارة أوروبا وأفريقيا.

https://anbaaexpress.ma/bnij0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى