
في خضم الأزمة الدبلوماسية القائمة بين الرباط وباريس، يسعى المغرب إلى الاعتماد على الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي في بداية يوليو القادم للمساعدة في الدفع نحو الاعتراف بالسيادة المغربية على صحرائه.
ويشير “مصدر بريطاني” إلى أن الرباط تعتبر باريس الآن صديقة من الأمس، وتعتقد أنها ستكون عقبة كبيرة أمام المغرب في الاتحاد الأوروبي، لذلك فإن التقارب المغربي الإسباني الهائل سيكون بمثابة تحالف إستراتيجي للرباط ومدريد للدفاع عن مصالح المغرب من جهة ومصالح إسبانيا من جهة اخرى.
هناك حديث في الصحافة والدوائر الدبلوماسية المغربية في بروكسل عن الأمل في أن تساعد الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من هذا العام على تهدئة العلاقات بين الرباط وبروكسل، والدفاع عن سيادة المغرب على صحرائه.
تضمن الدوائر الدبلوماسية الأوروبية أن تتمكن إسبانيا من لعب دور نشط في الدفاع عن اقتراح المغرب للحكم الذاتي لحل النزاع المصطنع بالمنطقة.
ترى الحكومة الإسبانية الحالية أن الحكم الذاتي هو الحل الأمثل والوحيد لحل هذا الصراع المفتعل من طرف النظام العسكري الجزائري ودميتها مليشيا البوليساريو.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الغابون قبل يومين إن “فرنسا دولة محايدة في الصراع”. وبذلك ، فقد حافظ على مصالح بلاده في المنطقة المغاربية وهو متوازن بين أكبر دولتين في المنطقة، المغرب والجزائر.
ومع ذلك، يعتبر تصريح ماكرون حاسمًا لإنهاء الضغط المغربي على باريس لتغيير موقفها لصالح السيادة المغربية على الصحراء.
ويخلص المصدر نفسه إلى أن الموقف الفرنسي قد يؤثر على دول أوروبية أخرى.



