
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، في بلاغ صحفي نشرته مساء الجمعة، أن إسبانيا والمغرب تقومان باختبار تجريبي جديد، لعبور البضائع عبر جمارك سبتة ومليلية (المحتلتين).
وحسب ذات البلاغ، “من خلال هذه العمليات الجديدة ، نحن نتقدم وفقًا لخارطة الطريق التي تنص على تطبيع كامل وتدريجي، والذي التزم به البلدان بتشجيع التجارة والتعامل مع التجارة غير النمطية (التهريب المعيشي ) التي حدثت في هذه المراكز الحدودية.”
وأضاف البلاغ “قدمت الشحنات التجارية الجديدة حلاً للعديد من الصعوبات الفنية واللوجستيكية التي تم اكتشافها خلال الاختبار التجريبي في 27 يناير المنصرم.”
وتجدر الإشارة أن هذه الاختبارات التجريبية المشتركة بين الرباط ومدريد، تسمح لحكومة بيدرو سانشيز بالرد، على إنتقادات المعارضة الإسبانية، حيث أشارت يوم الثلاثاء الماضي أثناء مثول خوسيه مانويل ألباريس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إلى ضبابية موضوع فتح جمارك سبتة ومليلية، وأجاب رئيس الدبلوماسية الإسبانية “هناك جدول زمني لمواصلة اتخاذ خطوات تجريبية”.
وقدأعاد الإعلان المشترك الذي نُشر في نهاية الاجتماع المغربي الإسباني الثاني عشر رفيع المستوى يومي 1 و 2 تأكيد التزام الطرفين بمواصلة “التقدم بطريقة منظمة نحو التطبيع الكامل لحركة الأشخاص والبضائع، بما في ذلك التدابير الجمركية.



